عبد الملك الثعالبي النيسابوري
48
الإعجاز والإيجاز
2 - الحسن بن علىّ رضى اللّه عنهما خير المال ، ما وقى به العرض . « 1 » 3 - ابن مسعود رضي اللّه عنه العلم أكثر من أن يحصى فخذوا من كل شيء أحسنه « 2 » . كان الناس ثمرا لا شوك فيه ، فصاروا شوكا لا ثمر فيه ! 4 - معاذ بن جبل رضي اللّه عنه الدّين هدم الدّين . « 3 » 5 - محمد بن الحنفية رضي اللّه عنه من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا « 4 » .
--> ( 1 ) العرض - بكسر العين - النفس والحسب وهو نقى العرض : أي بريء من العيب . والحسن هو بكر على وفاطمة - رضى اللّه عنهم - بويع له بالخلافة بعد مقتل أبيه فآثر عدم القتال ، وترك الخلافة . مات في المدينة . ( 2 ) وفي دعوة ابن مسعود هذه قضاء على الأمية الثقافية وابن مسعود ( عبد الله ) صحابي جليل . خدم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مدة حياته ، سادس من أسلم ، وأول من جهر بالقرآن في مكة ، وأحد المبشرين بالجنة ، وهو ممن أتقنوا تلاوة القرآن . ( 3 ) ولا عجب ، فالدّين همّ بالليل ، وذل بالنهار ، وكيف يفرغ للعبادة من كان مشغولا بغير الله ؟ ! . ومعاذ بن جبل ، صحابي أنصارى شهد المشاهد كلها مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . بعثه الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم قاضيا وهاديا لأهل اليمن . اشترك في غزو الشام . مات بطاعون عمواس . ( 4 ) ومحمد بن الحنيفة أخو الحسن والحسين لأبيهما ، فهو ابن علي بن أبي طالب واشتهر بابن الحنيفة ( أمه ) . كان شجاعا عظيم القوة توفى سنة 81 ه ( شذرات الذهب : 1 / 88 ) .